وافق
توم ورجعت روحه الى الأرض على شكل دخان أبيض
ودخلت الى جسد
توم الميت فعاد الى الحياة لأن
توم عليه ان يسجد وان يتوسل للفأر
جيري حتى يقبل إعتذاره ولكن الفأر يرفض
تمر الدقائق بسرعة
وجيري الحقود لا يقبل اعتذار
توم ويرفض التوقيع
تمر الدقائق الأخيره 56
57 58 59 60
انتهى الوقت ولم يحصل
توم على التوقيع ففتح له باب من ابواب جهنم
فيسقط فيه
تووم الى الدرك الأسفل من النار والعياذ بالله
هاهو
الكلب ينتظر سقوط توم في القدر ليذيقه العذاب
وفجأه يستيقظ
توم من نومه نعم انه كان يحلم وان ما حصل له
من موت ومحاسبة ودخول النار انما هي كوابيس واضغاث احلام
وليست وقائع الحمد لله لقد كان هذا انذارا
لتوم توم الآن يريد ان يحسن علاقته مع
جيري ليكون من اصحاب الجنة
إذا مات في الحقيقة فدق باب جحر الفأر
جيري وصافحه وعانقه وقبله
طبعا الفأر
جيري لم يعرف بالموضوع ولكنه قبل الوضع الجديد
وهذه كانت بداية المحبة مع
جيري
أخواني وأخواتي هذه حلقه واحده من حلقات
توم وجيري ودرس من دروس
هدم وتدمير العقيده في عقول وقلوب الأطفال نقلتها لكم لتذكير بقول
المصطفى
صلى الله عليه واله وسلم '
كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته '..
م ن ق و ل ،،
(¸. •'
دمتم برعاية الله و حفظه `''•.¸ )
=
==
==
==
==
= خويتكم كشووخه