عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2008, 03:49 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مراقب عام
-[ الاعضاء ]-
 
الصورة الرمزية مراقب عام







مراقب عام غير متواجد حالياً

مراقب عام has a reputation beyond repute

New2 المسجد المهجور على طريق بمكة !

المسجد المهجور على طريق بمكة !

--------------------------------------------------------------------------------

/........ منقووووووووووووولة من ايميلي ........./


،،،،>> >>هذه واقعة حقيقية 100 % حصلت مع ( الأخ / إبراهيم المرواني ،،،، واحببت أن أنقلها لكم لنستفيد جميعا ،،،،>>وهي أقرب للخيال في وقتنا هذا ،،،،>> >>وستكون إن شاء الله في شريطة الجديد ،،،،>>علما بأن اخينا إبراهيم قد من الله علية وبث شريط جديد بعنوان ( قلوب خائفة )>>وهذا الشريط يوجع مجانا ولا يباع ( والمراد به رضى الله تعالى ) ونسأل الله أن >يكون أعمالنا خالصة لوجهه الكريم دون رياء أو نفاق ،،،،،

وإليكم الواقعة ..>> >>مكه المكرمة 45 كلم>>كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه ... وعند الضحى سألت >خالي>>ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول>>قال فكره طيبة ... نشرب الشاهي ونطلع>>قلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان .. ولك علي اشتري لك شاهي عدني ما حصل من >الخط ... لجل نلحق ندخل الحرم قبل الزحمة .. اليوم جمعه .. كل أهل مكه يصلوا >هناك>>>>وحنا في الطريق السريع ... لفت نظري قبل مكه بحوالي خمسة واربعين كيلومتر أو >تزيد قليلا في الناحية الأخرى من الطريق .. بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد .. >ولفت نظري لعدة اشياء>>لونه ابيض رائع ... و مئذنته جميلة و عالية نسبيا>>مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا .. مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا >قليلا .... خاصة على كبار السن .. وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذه >الصورة لجل يبان للناس من بعيد ... إن في هذا المكان مسجد>المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح .. كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ... و الجزء >الخلفي مهدوم تماما .. و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك .. وليس اكثر من مسجد >مهجور مرتفع>عن الأرض>>>ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ... وصورته ما فارقت خيالي ابدا .. >يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ... الله أعلم>>***>وصلنا مكه ولله الحمد ... ووقفنا السيارة خارجها نظرا لشدة الزحام وصلينا >وسمعنا الخطبة>>>بعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العوده>>للمرة الثانية ... مدري ليش ... ظهرت صورة نفس المسجد في بالي>>>المسجد الأبيض المهجور>>جلست أكلم نفسي ... بعد شويه يظهر لنا المسجد>>جلست التفت لليمين وانا أبحث عنه>>>اذكر ان بجانبه مبنى المعهد السعودي الياباني بحوالي خمسمائة متر و كل من يمر >بالخط السريع يستطيع>أن يراه>>>مررت بجانب المسجد وطالعت فيه .. ولكن لفت انتباهي شئ>>سيارة ... فورد زرقاء اللون تقف بجانبه>>>ثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ .. ويش عنده راعيها ؟ .. ثم >اتخذت قراري سريعا>>هديت السرعه ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد ... ليقضي الله أمرا >كان مفعولا ... وسط ذهول خالي وهو يسألني>>خير ويش فيه ؟؟؟>خير صار شئ ؟؟؟>>اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر >.. ثم يمين مرة أخرى ... ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة ... حتى توجهت للمسجد >مباشرة>سألني خالي خير .. ويش فيك رد علي>قلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عنده>قال .... مالنا ومال الناس>قلت خلينا نشوف .. وبالمرة نصلي العصر.. اعتقد أذن خلاص>>شافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت>>وقفنا السيارة في الأسفل ... وطلعنا حتى وصلنا للمسجد ... وإذا بصوت عالي ... >يرتل القرآن باكيا .. ويقرأ من سورة الرحمن ... وكان يقرأ هذه الاية بالذات>>>( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )>>فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة .. لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه >لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد ... المهدوم ثلثة ... والذي حتى الطير لا تمر >فيه>دخلنا المسجد .. وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض ... في يده مصحف صغير >يقرأ فيه ... ولم يكن هناك أحدا غيره>>وأؤكد>>لم يكن هناك أحدا غيره>>>قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته>نظر إلينا وكأننا افزعناه ... مستغربا من حضورنا .. ثم قال>وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته>سألته صليت>العصر؟>>قال ... لا>>قلت طيب أذنت ؟>قال لا... كم الساعة ؟>قلت وجبت خلاص>أذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة ... وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم>غريبة ابتسامته !!!>>لمين ؟>ايش السبب !!!>>وقفت اصلي ... إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماما>>>قال بالحرف الواحد>>أبشر .... جماعه مرة وحدة>>نظر لي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ... ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذه >الجملة>( أبشر جماعة مرة وحدة )>يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! ... أنا متأكد إن المسجد كان فاضي ... يمكن >احد دخل من غير ما اشوفه ... هل هو مجنون>..... لا أعتقد ابدا ... طيب يكلم مين !!!>صلى خلفى ... وانا تفكيري منشغل بيه تماما>>بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم .. وحين أشار لي خالي للانصراف.. قلت له .. روح >انت استناني في السيارة والحين الحقك>نظر لي ... كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريب>>الذي يتوقف عند مسجد مهجور>>الذي يقرأ القرآن في مسجد مهجور>>الذي لا نعلم يكلم من ... حين يقول>( أبشر جماعة مرة وحده )>>>اشرت إليه أني جالس قليلا>>>نظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح ... ثم سألته>>كيف حال الشيخ ؟>>فقال بخير ولله الحمد>>سألته ما تعرفت عليك>>فلان بن فلان>>قلت فرصة سعيدة يا أخي ... بس الله يسامحك .. أشغلتني عن الصلاة>>سألني ليش ؟>>قلت ... وانا اقيم الصلاة سمعتك تقول>>أبشر جماعة مرة وحده>>ضحك ... وقال ويش فيها؟>>قلت ... ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!!>>ابتسم ... ونظر للأرض وسكت لحظات ... وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟>>هل سيقول كلمات أعجب من الخيال>>أقرب للمستحيل>>تجعلني اشك أنه مجنون>>كلمات تهز القلوب>>تدمع الأعين>ام يكتفي بالسكوت!!!>>لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنون>>تأملته مليا ... وبعدين ... ضممت ركبتي لصدري ... حتى تكون الجلسة أكثر حميمية >.. أكثر قربا .. أكثر صدقا .. وكأننا أصحاب من زمان>قلت .. ما أعتقد انك مجنون ... شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا ولا سمعت لك حرف>نظر لي ... ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة .. جعلتني افكر فعلا .. هل هذا >الشخص مجنون !!!>>كنت أكلم المسجد>>قلت .. نعم !!!>>كنت أكلم المسجد>>سالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا ... وهل رد عليك المسجد ؟>تبسم .... ثم قال .. ما قلت لك ... حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد ... >هذه مجرد حجارة>>تبسمت ... وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد ... طيب ليه تكلمها>!!>>هل تنكر .... إن منها ما يهبط من خشية الله>>سبحان الله ... كيف انكر وهذا مذكور في القرآن>>طيب ... و قوله تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )>>قلت ماني فاهمك>باعلمك>>نظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكر>هل يخبرني ؟؟>هل أستحق أن أعلم ؟؟>>ثم قال دون أن يرفع عينيه>>انا انسان احب المساجد .. كلما شفت مسجد قديم ولا مهدم او مهجور .. افكر فيه .>>افكر في ايام كان الناس يصلوا فيه>>واقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه .. تلقاه يحن لذكر الله>>أحس ... أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل .. يتمنى لو آية تهز جدرانه .. >وأفكر ... وافكر .. يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة ... و تتمنى >تنادي ... حي على الصلاة ... وأحس إن المسجد .... يشعر انه غريب بين المساجد >... يتمنى ركعة .. سجدة .. أحس بحزن في القبلة ... تتمنى لا إله إلا الله .. >ولو عابر سبيل يقول الله اكبر ... وبعدين يقرأ>>( الحمدلله رب العالمين )>>اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك .. والله لأعيد فيك بعض ايامك .. اقوم انزل ... >وأصلي ركعتين لله ... واقرأ فيه جزء من القرآن>لا تقول غريب فعلي .. لكني والله ... احب المساجد>أدمعت عيني ... نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها .. من كلامه .. من احساسه >.. من اسلوبه .. من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجد>>مالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خير>بدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني .. قمت ... وسلمت عليه .... قلت له ... لا >تنساني من صالح دعاك>>وانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض>>تدري .. ويش ادعي دايما وانا خارج>>طالعت فيه وأنا افكر ..>ودي الزمن يطول وانا اطلع فيه .. من كان هذا فعله .. كيف يكون دعاه ... وما >كنت أتوقع ابدا هذا الدعاء>>اللهم>>اللهم>>اللهم>>إن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم ... وقرآنك الكريم ... لوجهك يا >رحيم .. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمين>>>حينها تتابع الدمع من عيني .. ولم استحي أن أخفي ذلك .. أي فتى هذا .. وأي بر >بالوالدين هذا>>ليتني مثله .. بل ليت لي ولد مثله>>كيف رباه ابوه .. أي تربية .. وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا>>هزني هذا الدعاء ... اكتشفت اني مقصرا للغاية مع والدي رحمه الله .. كم من >المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أموات>>ارى بعض الشباب حين تأتي صلاة الجنازة أو حين دفن الأب ... اراهم يبكون بحرقة >... يرفعون اكفهم بالدعاء بصوت باكي ... يقطع نياط القلوب>..... و أتفكر .. هل هم بررة بوالدهم أو والدتهم إلى هذه الدرجة .. أم أن هذا >البكاء محاولة لتعويض ما فاتهم من برهم بوالديهم !!! .. أم أنهم الآن فقط .. >شعروا بالمعنى الحقيقي ... لكلمة أب .. او كلمة أم>>

من شريط دمعة من هنا ودمعة من هناك لــ ابراهيم المرواني>>
.







  رد مع اقتباس