ستمتعوا بأكل المشمش:::
--------------------------------------------------------------------------------
كشفت أبحاث طبية جديدة عن أن ثمار المشمش قد تكون أفضل العلاجات
على الإطلاق في وقاية الفتيات من الأمراض الجلدية وبثور الشباب.
وأوضح باحثون أن هذه التأثيرات العلاجية ترجع إلى احتواء هذه
الثمرات على فيتامين (أ)، لذا فهي تتميز أيضا بمفعول مقاوم للتجاعيد وانكماش الجلد،
كما تعتبر من أفضل الأغذية لصحة الشعر والعينين والبشرة وإكسابها النعومة والحيوية.
[/color]
وكانت الدراسات قد أظهرت أن المشمش يفيد في علاج حالات
فقر الدم، وتقوية البصر، وتحفيز مناعة الجسم ومقاومته للأمراض، إضافة إلى تنشيط وظائف الكبد.
وأفادت دراسة ثانية أجريت في بريطانيا، أن تناول المشمش يقلل مستويات الكوليسترول
في الدم، ويحمي من أمراض القلب والشرايين، لاحتوائه على مركبات الكاروتينويد، التي
تتحول في الجسم إلى فيتامين (أ)، الذي تحتاجه العين أيضا للتخلص من المركبات الكيميائية
الضارة، التي تؤذيها.
ميدل إيست لاين
يقول ابن منظور في لسان العرب «المِشْمِش والمَشْمَش شجر يطول حتى يقارب الجوز سبط العود
والورق ومخ ثمره إما مر ويعرف بالكلابي أو حلو ويعرف باللوزي الواحدة مشمشة وبعضهم
يسمي الأجاص مشمشا». الاسم الإفرنجي (Apricot) مشتق من كلمة البرقوق العربية
المشتقة بدورها من اللاتينية.
تغنى العديد من شعراء العربية بالمشمش فقال ابن الرومي
قشر من الذهب المصفى حشوه شهد لذيذ طعمه للجاني
ظلنا لديه ندير في كأساتنا خمرا تشعشع كالعقيق القاني
[color="DarkOrange"]وقال ابن سينا عنه «المشمش يسكن العطش، وإذا أكل يجب أن يؤخذ مع اليانسون والمصطكى،
لأنه يولد الحميات بسرعة تعفنه ودهن نواه ينفع من البواسير، ونقيع المقدد من المشمش
ينفع من الحميات الحارة» وأما ابن البيطار «هي ثمرة رطبة تجانس الخوخ إلا أنه افضل
من الخوخ، وهو يسهل الصفراء ويولد خلطا غليظا، يذهب بالبخر من حر المعدة ويبردها تبريدا
شديدا، ويلطفها ويقمع الصفراء والدم وينبغي أن يتجنبه من يعتريه الرياح ومن يسرع
اليه الجشاء الحامض. وأما اصحاب المعدة الحارة والعطش فينتفعون به»
من المعروف في العالم العربي أنه لما كان موسم ظهور فاكهة المشمش قصير الأمد،
فقد ضرب العامة مثلاً للأمور التي تكون في عداد المعدوم فقالوا عن المستحيل حدوثه في المشمش