ولّى زمن الانتظار. . . !
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم ..
بداية حابه اقول هالخاطره , لانها واقعيه .. ويارب تعجبكم . .
انا وانت , لماذا لا نلعب مع الزمن ؟ لمذا لا نبتكر سنه خياليه ؟
نجمع الايام ال 365 , وفي السنوات الكبيسه الايام الـ 366 . . .؟
التي تطبع بذكرياتها وايامها بداية لقائنا . . .
لقد احببتك . . اني ارك الان كما كنت اراك كل امسيه مع كل غروب. .
كنا شيئاً واحداً, كنا سنقتسم مصيراً واحداً. .
سنتحدّى اهل المدينه , واموال ابي ونتزوج. . لكن لماذا طردتني من حياتك ؟ . .
انا . .انا جمرة الشتاء الحزينه .. لماذا شتتني ؟ !! الذكرى تسحقني. .
فبعد 3 شهور مازلت اتمزق شوقاً الى لقائك وخوفاً من لقائك. .
فانا ازداد التصاقاً بأعمدة شرفتي الضخمه .. وانا انتظرك . .
وانا يا صديقي. . قد اقتنعت بانني لم افهمك ابداً. .
لقد مضيت, وتوقعت ان تقول شيئاً.. ان تلحق بي .. ان تعتذر . .
وانتظرت طويلاً, وصمتّ طويلاً لكنك لم تفعل . .
ماذا تريد ايها الغريب من جديد ؟ الا ترى اني متعبه . . 3 اشهر وانا احملك بين جفني . .
3 اشهر والاهانه تاكل من اعصابي ودمي , ويظل حبي اقوى من الاهانه . .
.....................................
يرن هاتفي , ياتيني الخادم مهرولاً . .فأنهض .. وينقبض صدري. .
احس بان اسلاك الهاتف تلتف حول رقبتي. . ! ! احدّثك والعبره تخنق قلبي. .
تأخرت ايها الرجل . . ولكن لماذا انتظرك, وماذا انتظر؟ " لقد ولّى زمن الانتظار" ! ! !
فلأهرب .. واهرب كي يتلاشى صوتك من راسي. .
ركضت نحو غرفة الطعام والدموع غسلت وجهي , وحرقت قلبي . .
نظر اليّ الخادم بنظرات شفقه على مااصابني وقت المكالمه . .
اتناول طعامي بكل هدوء. . وحزن !
ااه لو انك تدري,!!
لكنك لن تدري, لاننا اذا مالتقينا بعد اشهر , فستجد وجهي قد تغيّر !!
وجه طالبة هاربه من الجامعه . . ولن تدري ابداً. .
على كل حال. . . . .
لا يهمني بعد اليوم اي مكان اقابلك فيه , اية مائده نجلس عليها , اي هدية نختار. .
" لأن جحيمي الابدي هو انني عرفت نفسي , وعرفتك " . .
مـع حـبــي ,