رساله خاصه . . !
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
الى من اهداني حرية الحب : . . . . . . .
عزيزي , لقد اشتهيت لحديثك , واشتهيت لطيبتك . .
فالى متى سأظل انتظر؟ . . .
فان كنت تكرهني , فأقول لك بأن الكراهية لا تدوم طويلاً, صدقني. . .
ان الكراهية تحرق نفسها مع الزمن من فرط العذاب , ومن فرط اليأس , ومن فرط الهم
صدقني, لقد قلبت حريتي الى جحيم . . !!
فالحريه ليست ترفاً , ليست هديه يقدمها الزوج لزوجته , او حبيب لحبيبته. .
لقد اصبحت الحريه لعنةً حينما يقدمها ومعها شهاده بالاعفاءمن العمل ومن المسؤوليه. .
سأقول لك مايجري في خلدي الان . .
ان في أعماقي .. وفي اعمق اعماقي "كانت" هناك حقيقة اخرى !!
لقد كنت امرأه . .انثى .. أذوب شوقاً الى لمسة غزل, واتحرق الى نظره فيها رغبه . .
كنت اتمنى ان اشعر بطمع رجل في انوثتي . .
لكنني كما يبدو لي الان , انني كنت اجري وراء مستحيل . .!!
لقد كنت اشعر بان علي ان اقوم بدور " المشرفه " , والمفتشه , والاستاذه.. حتى في
فراشي. . وكانت .. وكانت انفاسي تضيق, وكان صدري يضيق . . . . . .
لم يدخل رجل في حياتي الا انت . .
ولم اشعر برجولة رجل حتى التقيت بك ..
فأنا غزالة فاتنه, لدي اجمل انف, واجمل عينين , واجمل شعر..فلماذا تعاملني كالقبيحه؟
لقد بدأت اشعر بالعذاب والياس والحرمان . .
حتى انني بدات اتساءل : ماذا اريد من الدنيا. وماذا اريد من الحب؟ . . ! !
...................................
في النهايه عزيزي : .
سأقول لك كلمه اتمنى ان تحفظها في ذهنك كذكرى بيننا. .
" ان اعز ماتملك المراه ليس هو جسدها ابدا .."
"اعز ماتملك المراه هي ذات نفسها , وحقيقتها , وروحها "
من كان يظن اني سوف انطق بهذه الكلمات . .
وامام رجل . . .
انها لحقيقه مضحكه. . ولكني اشعر. .
"اشعر .. اني اليوم واليوم فقط . . فقدت اعز ما املك " . .
مع حبي