تسأليني ؟ . . . .
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم . . .
ان شالله تعجبكم هالخاطره . . .
تسأليني كيف هوى صرح الهوى . .
وقد كان يوماً مناراً للعاشقين . .
يوم كنت كل وجداني وقلبي . .
وكل عمري وليس العمر بالسنين. .
قد كان في سواد شعرك ليلي . .
وكان فجري حين بدا منك الجبين. .
ومن همسات وجدك عزفت قيثارتي . .
تلك اوتارها يعذبها رجع الانين . .
ومن وحي جفنيك سطرت قصائدي. .
وفي وصف عينيك كتبت الدواوين . .
لم ارى حسناً بفاتنة ليس فيك . .
قد جمعت حسن نساء العالمين . .
ثم كان الهجر منك سجية . .
سرى بين الضلوع كنصل سكين . .
وأضحت حياتي بعدك جرداء قفرا. .
كفلاة بصيف امطرتها حمم البراكين . .
لم تشرق شمس في نهاري ولا
طلع بدر في ليلي الحزين . . .
واليوم عدتي بدمع العين تتوسلين . .
وعن ماضي عهد الهوى تتساءلين . .
مهلاً صغيرتي .. مهلاً. . فصريع مقلتيك
لاتحييه الدموع ولن يبعثه الحنين . .
وسكب الماء على صخرة صماء دهراً , لن يجعلها ابداً تلين . . .
فابحثي لك عن عشق جديد . .
يهبك حناني وحبي ولن تعثرين. .
وابكي صرح الهوى الذي هوى , فلن يجد البكاء نفعاً ولا الانين. . .
فكم من صرح أخذ بناه دهراً , اضحى في ثوان أثراً بعد عين . . . .